اللهم أدم علينا نعمك، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، وارزقنا قلوبًا شاكرة وألسنة ذاكرة وأبدانًا على البلاء صابرة.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، أعنا على شكر نعمك، وأتمم علينا فضلك، ولا تسلبنا ما أنعمت به علينا.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
يا رب، إني أستودعك شكري لك؛ فاحفظه بحفظك، وأصلح شأنه، واغفر تقصيره، وحقق له ما فيه خيره، واصرف عنه ما تعلم أنه شر له.
اللهم أحسن عاقبة شكري لك في الأمور كلها، وأجره من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وارزقه ثباتًا عند الشدائد وخاتمةً ترضى بها عنه.
اللهم ارفع البلاء عن شكري لك، واكشف كربه، واجبر كسره، وعوّضه خيرًا، واجعل ما أصابه رفعةً وتطهيرًا وبابًا إلى قربك.