إلى من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وأظلمت الدنيا في عينيه: اللهم إنك جعلت مع العسر يسرًا، فأرِه يسرك القريب، وفرجك العجيب، ولطفك الخفي الذي يأتي من حيث لا يحتسب. اللهم إن انقطعت به الأسباب فأنت رب الأسباب، وإن أغلقت في وجهه الأبواب فبابك لا يُغلق، وإن خذله الناس جميعًا فأنت لا تخذل من رجاك. اللهم اكشف كربه، وأزل غمه، وبدّل حاله إلى أحسن حال، واكتب له من حيث لا يتوقع فرجًا يجعله يقص قصته على الناس ليعرّفهم بكرمك.
إلى من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وأظلمت الدنيا في عينيه: اللهم إنك جعلت مع العسر يسرًا، فأرِه يسرك القريب، وفرجك العجيب، ولطفك الخفي الذي يأتي من حيث لا يحتسب. اللهم إن انقطعت به الأسباب فأنت رب الأسباب، وإن أغلقت في وجهه الأبواب فبابك لا يُغلق، وإن خذله الناس جميعًا فأنت لا تخذل من رجاك. اللهم اكشف كربه، وأزل غمه، وبدّل حاله إلى أحسن حال، واكتب له من حيث لا يتوقع فرجًا يجعله يقص قصته على الناس ليعرّفهم بكرمك.