إلى من نظر في صحيفته فخاف، وتذكّر ذنوبه فانكسر: اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء، وذنوبنا مهما عظمت فهي في جنب عفوك صغيرة، فاغفر لهذا القلب ما مضى، واجعل توبته اليوم بداية عمر جديد. اللهم لا تحرمه لذة العودة إليك، ولا تجعل الشيطان يقنطه من رحمتك، وذكّره أنك تفرح بتوبة عبدك، وأن بابك مفتوح لا يُغلق في وجه تائب. اللهم بدّل سيئاته حسنات، وخطاياه درجات، واكتب له قلبًا سليمًا، ولسانًا ذاكرًا، وعينًا دامعة من خشيتك، وثبّته على التوبة حتى يلقاك وأنت راضٍ عنه.
إلى من نظر في صحيفته فخاف، وتذكّر ذنوبه فانكسر: اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء، وذنوبنا مهما عظمت فهي في جنب عفوك صغيرة، فاغفر لهذا القلب ما مضى، واجعل توبته اليوم بداية عمر جديد. اللهم لا تحرمه لذة العودة إليك، ولا تجعل الشيطان يقنطه من رحمتك، وذكّره أنك تفرح بتوبة عبدك، وأن بابك مفتوح لا يُغلق في وجه تائب. اللهم بدّل سيئاته حسنات، وخطاياه درجات، واكتب له قلبًا سليمًا، ولسانًا ذاكرًا، وعينًا دامعة من خشيتك، وثبّته على التوبة حتى يلقاك وأنت راضٍ عنه.