لا تَنسَ صَديقَكَ في دُعائِكَ، فَالدُّعاءُ لَهُ بِظَهرِ الغَيبِ مِن أَصدَقِ عَلاماتِ المَحَبَّةِ، وَقَد يَكونُ سَبَبًا في اِستِجابَةِ دُعائِكَ أَنتَ أَيضًا.