إلى من يضحك أمام الناس ويبكي وحده، ويقول «الحمد لله» وفي صدره ما لو وُزّع على جبل لهدّه: اللهم أنت وحدك تعلم حقيقة قلبه، فاجبره جبرًا خاصًا لا يشبه جبر أحد. اللهم أبدل ضحكته المجاملة فرحًا صادقًا، ودموعه المخبأة راحةً حقيقية، وقوته المصطنعة قوةً منك تحمله ولا يحملها. اللهم عوّضه عن كل مرة قال فيها «أنا بخير» وهو ليس كذلك، واكتب له من السعادة ما ينسيه أيام كان يتظاهر بها، واجعل قادمه صادق الفرح كما صدق في ستر حزنه.