من ظنّ أن فرصته الوحيدة فاتت، جلس ينتظر ما لا يأتي.
والبدايات تتكرّر أكثر مما تظنّ،
لكنها لا تأتي إلى القاعدين.
لست متأخّرًا، أنت في وقتك أنت لا في وقت غيرك.
ابدأ صغيرًا اليوم، فالخطوة القصيرة تسبق النيّة الطويلة.
وهم الفرصة الواحدة
أكثر ما يُقعِد الناس اعتقادهم أن لكلّ إنسان بابًا واحدًا إن فاته فقد انتهى. وسيرة أكثر من نجحوا تكذّب هذا: أغلبهم بدأ متأخّرًا، أو بدأ في مجال ثم انتقل إلى غيره.
والذي يفوت فعلًا ليس الفرصة، بل السنوات التي تُنفَق في الحسرة على فرصة فاتت.
التأخّر نسبيّ
الشعور بالتأخّر يأتي من المقارنة بجدول زمني وضعه غيرك: تزوّج في كذا، وتخرّج في كذا. وهذا الجدول لا يعرف ظرفك ولا ما مررت به.
ولو نظرت في حياة من حولك لوجدت أن لكلّ واحد تأخّرًا في باب وتقدّمًا في آخر، لكنك لا ترى إلا ما يُعرض.
ابدأ صغيرًا جدًّا
أكبر عائق أمام البداية هو حجم الخطوة الأولى في ذهنك. من قرّر أن يقرأ كتابًا في أسبوع لم يبدأ، ومن قرّر صفحة في اليوم أنهى عشرة كتب في سنة.
فاجعل خطوتك الأولى أصغر مما تظنّ أنه كافٍ. الغرض منها ألّا تُنجز، بل أن تبدأ — والاستمرار يأتي بعد ذلك وحده.
ما الشيء الذي أجّلته حتى «يأتي وقته»؟ وما أصغر خطوة فيه تستطيعها اليوم؟