هيئة التحرير ومنهجية المراجعة
هذه الصفحة تشرح من يقف خلف ما تقرؤه هنا وكيف يُنتَج. ونذكرها لأن الموقع ينشر نصوصًا دينية، والقارئ من حقّه أن يعرف مصدر ما يقرأ وطريقة التحقّق منه.
من يدير دعائي
دعائي مشروع مستقلّ يديره فريق صغير، وليس جهة رسمية ولا مؤسسة إفتاء. ولا ندّعي إجازات علمية لا نملكها، ولا نضع أسماء أو مؤهّلات لمراجعين غير حقيقيين — وما يُنسب في الصفحات إلى «هيئة تحرير دعائي» يعني عمل هذا الفريق نفسه.
مسار النصّ قبل النشر
- التصنيف: يُحدَّد نوع النصّ أولًا — آية قرآنية، أو دعاء ثابت في حديث، أو دعاء عام من إنشاء البشر.
- التحقّق: النصّ القرآني يُقابَل بالمصحف. والمنسوب إلى النبي ﷺ لا يُنشر إلا بكتابه ورقمه ودرجته، ولا تُقبل درجة دون الحسن.
- التحرير اللغوي: مراجعة الإملاء والتشكيل وسلامة التركيب، وتصحيح ما يُخلّ بالمعنى.
- إزالة التكرار: النصوص المتطابقة تُدمج ولا تُنشر مرّتين.
- الاعتماد البشري: لا يظهر نصّ للعامّة إلا بعد اعتماد يدوي.
أين نستعمل الذكاء الاصطناعي وأين لا نستعمله
نستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي في مهامّ مساعدة: اقتراح التصنيف، وتوليد خلفيات البطاقات، وترتيب العرض، ومراجعة الإملاء آليًّا قبل المراجعة البشرية.
ولا يُنشر نصّ دينيّ اعتمادًا على مخرجات آلية وحدها. والخلفيات المولّدة زخرفية بحتة ولا تتضمّن كتابة، ولا يُولَّد نصّ قرآني ولا حديث آليًّا بحال.
وسوم المصادر
كل صفحة دعاء تحمل وسمًا ظاهرًا يبيّن نوعه، حتى لا يلتبس ما ثبت عن النبي ﷺ بما صاغه الناس. والدعاء العام جائز الدعاء به، والفرق أنه لا يُنسب. وتفصيل ذلك في سياسة المحتوى الإسلامي وفي مقال الفرق بين المأثور والعام.
ما ينشره الزوّار
يستطيع الزائر كتابة دعاء ونشره. وهذا يُنشر باعتباره دعاءً عامًّا غير منسوب، ولا يُوسم حديثًا ولا آية، ويُزال ما خالف سياساتنا.
إن وجدت خطأً
نعامل بلاغ الخطأ باعتباره أولوية لا شكوى تُؤجَّل. وإذا كان البلاغ عن نسبة إلى حديث سحبنا النسبة فورًا وأبقينا النصّ موسومًا «دعاء عام» ريثما يكتمل التحقّق — لأن بقاءها ولو يومًا نسبةٌ إلى النبي ﷺ بغير علم. التفاصيل في سياسة تصحيح الأخطاء، والتبليغ عبر تواصل معنا.
حدود ما نقدّمه
ما يُنشر هنا من شروح وفوائد عمل تحريري يجتهد في تحرّي الصواب، وليس فتوى ولا يقوم مقام سؤال أهل العلم في النوازل والمسائل الخاصة. وتفصيل ذلك في إخلاء المسؤولية.