التهنئة الثابتة: «تقبّل الله منّا ومنكم»
هذه هي التهنئة التي جرى عليها عمل أصحاب النبي ﷺ، وذكرها ابن حجر في «فتح الباري» عن جماعة منهم، ونقل أنهم كانوا يقولها بعضهم لبعض إذا التقوا يوم العيد.
وتأمّل معناها: هي دعاء لا مجاملة. تسأل الله أن يقبل الصيام والقيام منك ومن مخاطبك. ولذلك هي أعمق من «كل عام وأنتم بخير»، لأنها تلتفت إلى الشهر الذي مضى لا إلى اليوم وحده.
التكبير: وقته وصيغته
أصله قوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]. فالتكبير شكرٌ على بلوغ الشهر وإتمامه.
ويبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان ويمتدّ إلى صلاة العيد. وصيغته المشهورة: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»، ويُستحبّ رفع الصوت به في الطريق إلى المصلّى.
