كم من دعوةٍ ظننتَ أنها ضاعت، وهي محفوظةٌ لك في وقتٍ أنت فيه أحوج إليها… من أسباب حرمان الإجابة أن يقول العبد: «دعوتُ فلم يُستجب لي» ثم يترك الدعاء. فلا تكن ممن يستعجل. اعلم أن دعاءك لا يضيع أبدًا، فهو بين ثلاث: إما أن تُعجَّل لك دعوتك، وإما أن تُدَّخر لك خيرًا منها، وإما أن يُصرف عنك من السوء مثلها. اللهم ارزقني قلبًا يُلحّ في الدعاء ولا يملّ، ويثق في التأخير كما يفرح بالتعجيل، ويعلم أن اختيارك لي أجمل من اختياري. اللهم إن دعواتي المعلقة عندك… أنزلها عليّ في أحسن وقت، بأحسن صورة. 🤍