لا تُؤَجِّل شُكرَ أَبيكَ وَلا زِيارَتَهُ اِنتِظارًا لِوَقتٍ أَفضَل، فَبِرُّهُ اليَومَ خَيرٌ مِن نَدَمٍ غَدٍ، وَكَلِمَةُ (جَزاكَ اللهُ خَيرًا يا أَبي) تُثقِلُ مِيزانَكَ وَتُثلِجُ صَدرَهُ.