كِبَرُ سِنِّ الجَدِّ وَالجَدَّةِ لَيسَ عُذرًا لِلبُعدِ عَنهُما، بَل هُوَ أَولى الأَوقاتِ بِالقُربِ وَالزِّيارَةِ، فَكَم مِن حَفيدٍ نَدِمَ عَلى تَأخيرِ زِيارَةٍ لَم تَتَكَرَّر.