الإخوانُ يُعرَفون عند الحوائج؛ لأنَّ كلَّ الناسِ في الرخاءِ أصدقاء، وشرُّ الإخوان هو المتخاذلُ لإخوانه عند الحاجة. يا صاحبي: ما قيمةُ الصُّحبة إذا احتجتُكَ فلم أجدكَ؟! ما قيمةُ أن نضحكَ معًا، ثم تتركني أبكي وحدي؟! ما قيمةُ أن تُشاركني لحظاتِ الصَّفو، ولا تُشاركني لحظاتِ الكَدَر؟! ما قيمةُ أن تمشي معي أميالًا في صحتي، فإذا مرضتُ لم أجدكَ؟! ما قيمةُ يدِكَ في يدي وأنا واقفٌ، فإذا تعثَّرتُ سحبتَها؟