أنت الذي تحمل همّك وحدك وتبتسم للناس، أنت الذي يسألونه «كيف حالك؟» فيقول «بخير» وقلبه منهك… هذا الدعاء لك: اللهم إن في قلبه ما لا يعرفه أحدٌ سواك، فأنت وحدك تعلم ما يخبّئ خلف ابتسامته. اللهم اجبره جبرًا يليق بكرمك، وعوّضه عن كل صبرٍ صبَره وحده، وعن كل ليلةٍ نام فيها على همّه ولم يشتكِ إلا إليك. اللهم أرِه من لطفك ما ينسيه سنوات التعب، وافتح له بابًا من الفرح لم يتوقعه، واجعل قادم أيامه أجمل مما تمنى بكثير. 🌿 يا من تقرأ الآن: إن كنت أنت هذا المتعب… فقل: آمين.