إلى القلب الذي ضاق حتى ما عاد يتسع لكلمة، إلى الصدر الذي تنهّد كثيرًا هذه الأيام… اللهم أنت تعلم ثِقل ما نحمل، وضعف ما نُخفي. اللهم اشرح صدره كما تُشرح الأرض بالمطر بعد جدب، وأنزل على قلبه سكينةً تُطفئ كل قلق، وطمأنينةً تغسل كل خوف. اللهم أخرجه من ضيقه إلى سَعتك، ومن حزنه إلى فرحك، ومن خوفه إلى أمنك. اللهم اجعل الهمّ الذي أثقله سببًا في قربه منك، ثم فرّجه عنه فرجًا يتحدث به شكرًا لك سنين. 🤍