حين تُغلق الأبواب كلها، ويعجز الناس كلهم، ولا يبقى في يدك إلا الدعاء… فاعلم أنك وصلت إلى الباب الذي لا يُغلق أبدًا. اللهم يا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء: أنا ذلك المضطر… انقطعت حيلتي، وضاقت الأرض عليّ بما رحبت، ولم يبقَ لي إلا أنت. اللهم فاكشف ضرّي كشفًا عاجلًا، وبدّل عجزي قدرة، ويأسي رجاءً، وضيقي فرجًا. اللهم أرني من عجائب لطفك ما أحدّث به الناس، فيقولون: ما خاب عبدٌ لجأ إلى الله. 🤍 يا من وصل إلى حافة اليأس: أنت الآن في أقرب نقطة إلى الفرج… فادعُ.