إلى من نام البارحة مهمومًا، واستيقظ اليوم والهمّ ما زال على صدره… صباحك أمل، فلا تيأس. اسمع هذه الكلمة: ما دام الله معك، فكل شيءٍ ممكن. والصباح الذي أيقظك اليوم قادرٌ أن يوقظ معك فرجًا لم تتوقعه. اللهم يا من تبدّل الحال في لحظة: اجعل هذا الصباح بداية الفرج، وأول يومٍ في حياةٍ أجمل. اللهم أبدل همّه فرحًا، وضيقه سعةً، وتعبه راحةً، ودمعته ابتسامة. اللهم إنه أصبح وليس له سواك… فلا تخيّب ظنه فيك. 🤲 إن كنت أنت صاحب هذا الهم… فقل: يا رب، وثق أن الإجابة أقرب مما تظن. 🤍