إلى من رفع يديه كثيرًا وظن أن دعاءه ضاع: اللهم إنك لا تضيع دعاء من دعاك، وقد وعدت بالإجابة وأنت لا تخلف الميعاد، فثبّت يقين هذا القلب بوعدك. اللهم إن كان الخير في العطاء فأعطه فوق ما سأل، وإن كان الخير في التأخير فأعنه على حسن الظن بك، وإن كنت تدخر له دعاءه ليوم يحتاجه أشد الحاجة فبشّره يومها بما يسرّه. اللهم اجعل كل دعوة دعاها بابًا من الأجر، وسببًا في القرب منك، وذخرًا له يوم يلقاك، ولا تحرمه لذة الإجابة في الدنيا وحسن الثواب في الآخرة.